رفيق العجم
52
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
ومعاشي وعاقبة أمري عاجله وآجله فاصرفني عنه وأقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به ، ويسمّي حاجته أو يضمر ثم يفعل ما ينشرح له صدره وينبغي أن يكرّره سبعا ولا ينام . ( نقش ، جا ، 204 ، 23 ) استدراج - أن تظهر خوارق العادات على بعض من كان مردودا عن طاعة اللّه تعالى فهذا هو المسمّى بالاستدراج . ( نبه ، كرا 1 ، 8 ، 13 ) استدلال بالشاهد على الغائب - سئل ابن الصائغ عن الاستدلال بالشاهد على الغائب فقال كيف يستدلّ بصفات من له مثل ونظير على من لا مثل له ولا نظير . ( قشر ، قش ، 27 ، 6 ) إستشاطة - الاستشاطة فهو سرعة الغضب وحدّته . ( غزا ، ميز ، 74 ، 7 ) إستعاذة - الاستعاذة والاستخارة والاستعانة كلها بمعنى الطلب ، وتسليم الأمور للّه سبحانه وتعالى ، والنجاة من الآفات المختلفة . ( هج ، كش 1 ، 192 ، 14 ) - معنى أعوذ الاستعاذة والاستجارة والالتجاء والمعاذ والملجأ . يقال عاذ به يعوذ عياذا وعوذا ومعنى معاذ اللّه أي ألجأ إليه وأعوذ به يقال هذا عوذ لي مما أخاف أي مجيري والدفاع عني ، فكان العبد يعوذ باللّه ليقيه من شرّ الشيطان ، والتعوّذ بالقرآن هو التشفي به وقيل معنى الاستعاذة الاحتراز باللّه عزّ وجلّ . ( جي ، غن 1 ، 85 ، 18 ) - يستفيد العبد بالاستعاذة خمسة أشياء : أحدها الثبات على الدين والهدى . والثاني السلامة من شرّ اللعين والعنا . والثالث الدخول في الحصن الحصين والزلفى . والرابع الوصول إلى المقام الأمين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين . والخامس نيل معونة رب الأرض والسماء . ( جي ، غن 1 ، 86 ، 18 ) استعانة - الاستعاذة والاستخارة والاستعانة كلها بمعنى الطلب ، وتسليم الأمور للّه سبحانه وتعالى ، والنجاة من الآفات المختلفة . ( هج ، كش 1 ، 192 ، 14 ) استعداد - الاستعداد على وجهين : أحدهما واجب وهو الذي تأسّف عليه النادمون عند الموت وهو أن يتوب العبد توبة طاهرة عن الذنوب والخطايا إذ لو قيل له إنك تموت الساعة ما وجد عنده ذنبا يحتاج إلى التوبة منه فيسئل النظرة من أجله فإن كان يجد عنده ذنبا يحتاج إلى التوبة منه فلم يستعدّ للقاء ربّه عزّ وجلّ ، لأنه لا يؤامر في إخراج روحه والموت يأتيه بغتة . فإن جاءه الموت وذلك الذنب عنده لم يأمن أن يغضب اللّه عزّ وجلّ ، وكيف يكون مستعدّا للقاء اللّه عزّ وجلّ من هو مقيم على ما يغضب اللّه عزّ وجلّ ، ولا يأمن أن يأتيه الموت أغفل ما كان والموت آتيه لا محالة . فللخوف من لقاء اللّه عزّ وجلّ على ما يكره بادر الخائفون بالتوبة قبل أن يسبقهم الموت إلى أرواحهم فيحال بينهم وبين التوبة والإنابة إلى ربّهم ويندموا ندما لا يقبل